الثلاثاء، 3 سبتمبر 2013

إجازتان لمحدث حلب الشهباء العلامة الشيخ محمد راغب الطباخ الحلبي



إجازتان لمحدث حلب الشهباء
العلامة الشيخ محمد راغب الطباخ الحلبي 
رحمه الله تعالى
مقتطفات من مقدمة المعتني :  محمد بن ابراهيم الحسين


جرت عادة أهل الحديث في القديم و الحديث أن يذكروا أسانيدهم و اتصالها بالأئمة و الأشياخ , لأنها أنسابهم و عليها يعوّل وإليها يصاخ , فقد قال عيسى بن مسكين : "الإجازة رأس مال كبير , و جاز أن يقول : حدثني فلان , و أخبرني فلان ", وقال بعض الفضلاء "الأسانيد أنساب الكتب"
ومن نوادر هذه الإجازات إجازتان , صدرتا عن المعلامة مسند الديار الحلبية المؤرخ المحقق , محمد بن راغب بن محمود ابن الشيخ هاشم الطبّاخ الحلبي الحنفي رحمه الله تعالى , المولود سنة 1293 هـ و المتوفى سنة 1370 هـ لعالمين جليلين , أولهما : الشيخ المفيد سليمان بن عبد الرحمن الصنيع , و ثانيهما : الشيخ محمد بن محمد بن صالح البوسنوي الخانجي.
ولعلمي بعلو مقام هذا العالم بين أهل العلم , و تقدمه في هذا الفن عند أهل الفهم , فقد قامت في النفس همة دفعتني للاعتناء بهاتين الإجازتين , لما في ذلك من وفاء لبعض حقه , و خدمة لما بقي من خطّه .

وإن أنس ك فلا أنسى أن أشكر تفاحة الكويت الشيخ المفيد محمد بن ناصر العجمي الذي حثنس على إخراج هاتين الإجازتين , فجزاه الله عني كل خير .

وصلى الله على سيدنا محمد خاتم النبيين و على آله و صحبه أجمعين وهو حسبنا و نعم الوكيل.
حلب الشهباء 5 رمضان المبارك 1430 هـ .

محمد بن ابراهيم الحسين

ونترككم مع الإجازتين : اضغط هنا للذهاب للصفحة

الخميس، 6 يونيو 2013

مقال نموذج من أدب الأقران

 نموذج من ادب الأقران 


المصدر :
موقع الاسلام في سورية – رابطة علماء سورية
ركن المقالات ركن العلماء والمناشط الإسلامية
الخميس 13 شوال 1430هـ - 01 أكتوبر 2009
مقدمة بقلم :محمد بن عبد الله آل رشيد             

وبعد فهذه المقالة التي كتبها شيخ شيوخنا العلامة المؤرخ الشيخ محمد راغب الطباخ بمناسبة لقائه بصديقه شيخ شيوخنا الإمام الحافظ السيد محمد عبد الحي الكتاني في مدينة طرابلس الشام سنة 1352هـ, أحضرها لي ولدي البار نواف الطالب بكلية الشرعية بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض، وفقه الله ورعاه، وكان أهداها له شيخنا العالم الصالح السيد عبد الرحمن بن محمد عبد الحي الكتاني حفظه الله تعالى.عند زيارته له في موطنه فاس في الصيف الماضي 1427هـ .
وقد سررت بها لما قرأتها، لما للشيخين الجليلين من مكانة في قلبي، ومنزلة في نفسي.
واصل هذه المقالة نشر في مجلة الاعتصام الحلبية ، في العدد الأول من السنة الثالثة:" ربيع الأول 1352هـ، والتي كان يحرر الشيخ محمد الحكيم ت 1400 هـ , من طلاب الشيخ راغب الطباخ وخريجي المدرسة الشرعية، والذي أصبح فيما بعد مفتي لحلب الشهباء.
قرأت هذه المقالة، ولمست فيها الأدب الرفيع، الذي تجلى في شخصية الشيخ محمد راغب الطباخ، في محبته وتقديره للسيد الكتاني، مع أنه أكبر منه سناً، فقد ولد سنة 1293هـ، بينما كان مولد السيد الكتاني 1302هـ رحمهما الله تعالى.
إضافة لما للشيخ راغب من منزلة علمية كبرى في بلده ،امتد أثرها إلى كثير من بلدان العالم الإسلامي ، وقد ابتدأت الصلة بينهما بمراسلة السيد الكتاني له من المغرب(1)
وقد حرص الشيخ الطباخ على لقاء السيد الكتاني عند عودته من الديار الحجازية في حجته الثانية، ووعده للشيخ راغب في القدوم إلى زيارته، ولما لم يتيسر قدومه إلى حلب شد الشيخ راغب الرحال إلى طرابلس ، فتساقيا العلم والأدب كما ستراه في هذه المقالة الماتعة.
وإنها لتعبر عن أدب العلماء في صداقتهم وودهم واحترام كلٍ منهما للآخر ،والحرص على الفائدة العلمية ، وتوثيق الصلات ، وتمتين الروابط فيما بينهم.

وبعد، فهذه هي المقالة بتمامها التي كبتها العلامة الطباخ عن لقائه بالسيد الكتاني، وترقب قدومه لزيارته في مدينة حلب في العام التالي، ولكن للأسف الشديد لم يتيسر لهما اللقاء بعد اللقاء المتقدِّم، ولم يتحقق الوعد من السيد محمد عبد الحي لظروف متعددة، فقد توفي الشيخ راغب الطباخ في الخامس والعشرين من شهر رمضان المبارك سنة 1370 هـ (10) , ثم بعد ذلك توفي السيد محمد عبد الحي الكتاني في التاسع والعشرين من جمادى الأخرى سنة 1382 هـ (11)جمعنا الله تعالى بهم في جنات النعيم.

___________________________________________________
(1) قال الشيخ راغب في خاتمة « الأنوار الجلية في مختصر الأثبات الحلبية » (ص 413 ): ( وأجازني أيضاً علامة الديار المغربية وحافظ العصر ومحدثه وإمام التاريخ وفلسفته مسند الزمان ونسابته أبو الإسعاد وأبو الإقبال مولانا الشيخ محمد عبد الحي الحسني الإدريسي الكتاني الفاسي أمتع الله المسلمين بطول بقائه ونفع الأنام بمعارفه وعلومه . وسبب ذلك : أنه وصل نسخة من تاريخي « إعلام النبلاء » للديار المغربية وأظنها النسخة التي أرسلتها لدمشق لسيدي العلامة المحدث السيد محمد عبد الله بن جعفر الكتاني الفاسي, وذلك قبل أن يعود إلى بلدته فاس, فاطلع شيخنا عليها فسر لها سروراً عظيماً لأنه وجد فيها بغيته من تراجم محدثي الشهباء مع الإشارة إلى أثباتهم , ومحال وجودها فورد لي من حضرته كتاب مؤرخ في 12 جمادى الأولى سنة 1347 , يثني فيه على هذا العاجز بصفاته وبما هو الجدير به .
(10) انظر مقالات الكوثري (ص504 ) بعنوان فقيد العلم والدين .
(11)
انظر تحديد وفاته ما قيده الراوي عنه شيخنا العلامة الشيخ عبد الفتاح أبو غدة في تعليقاته الحافلة على الأجوبة الفاضلة (ص 120 – 121 ).



الخميس، 30 مايو 2013

كتاب ذو القرنين و سد الصين .. من هو ؟ و أين هو ؟


<<ذو القرنين و سد الصين . من هو ؟ .. وأين هو ؟ >>

وفي هذا الكتاب بحثٌ عن شخصية ذي القرنين الوارد ذكرها في القرآن الكريم، وعن سد الصين وما ورد فيهما من أحاديث نبوية، وما قام به العرب من بعثات لاكتشاف معالم السد


 يمكنكم الضغط هنا لتصفح أو تحميل الكتاب